تُعدّ تربية الأحياء المائية أسرع طرق إنتاج الغذاء نموًا على مستوى العالم، وإحدى أكثر أشكال إنتاج البروتين كفاءةً من الناحية البيئية. كما أنها تُشكّل محركًا هامًا للنمو الاقتصادي، حيث يعتمد حوالي 12% من سكان العالم على مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية في معيشتهم.

يُستزرع حاليًا حوالي 60% من سمك السلمون في العالم، ويُنتج 50% من المأكولات البحرية من خلال الاستزراع المائي، وتستمر هذه النسب في الارتفاع. تغطي المحيطات أكثر من 70% من سطح الأرض، مما يعني أنه في حال إدارتها بشكل سليم، يُمكن للاستزراع المائي أن يُسهم إسهامًا كبيرًا في نظام غذائي مستدام. ولن يتسنى للاستزراع المائي تحقيق نمو مستدام وتوفير الغذاء لسكان المستقبل إلا من خلال الابتكار المستمر.

تعزيز فوائد تربية الأحياء المائية

على الرغم من أهمية الاستزراع المائي وآفاقه المستقبلية الواعدة، إلا أنه قطاع معقد وعالي المخاطر، حيث تؤثر عوامل عديدة على نجاحه. لذا، يجب تقليل المخاطر إلى أدنى حد، والتركيز على صحة الحيوانات المائية المستزرعة لتحقيق أفضل المحاصيل.

يُعدّ العلف أحد العوامل الرئيسية التي تحدد نجاح الاستزراع المائي، إذ يُمثّل نحو نصف تكاليف الإنتاج في هذا القطاع، ويؤثر بشكل مباشر على صحة الحيوانات المائية المستزرعة وجودة المنتج النهائي. ويُمثّل ضمان التوازن الصحيح لأحماض أوميغا-3 الدهنية في العلف، لا سيما خلال مراحل النمو والتطور الحرجة، جوهر هذا التحدي.

انطلاقاً من هذه الأفكار، نسأل أنفسنا: كيف يمكننا مساعدة المزارعين على تحسين محاصيلهم؟

يكمن الحل في الابتكار. بصفتنا منتجين لأحماض أوميغا 3 الدهنية المستخلصة من الطحالب الدقيقة، فإننا ملتزمون باستكشاف أفكار جديدة باستمرار للعمليات والمنتجات للحفاظ على ميزتك التنافسية في صناعة أعلاف الاستزراع المائي.

تُكرّس Gamal® Algal DHA جهودها لتصبح مصدرًا عالميًا رائدًا لأحماض أوميغا-3 الدهنية المستخلصة من الطحالب، مقدمةً أسعارًا تنافسية، وإمدادات مستدامة، وإنتاجًا صديقًا للبيئة ومنخفض الكربون، وقابلية للتوسع لتطبيقات الأعلاف. يُعدّ بديلاً لزيت السمك في الأعلاف، خاليًا من التلوث البحري، ويُقلّل الحاجة إلى صيد الأسماك البرية، ويتميز ببصمة كربونية أقل. من خلال Gamal® Algal DHA، نساعد في الحفاظ على مستويات أوميغا-3 في الأنظمة الغذائية الصحية أو زيادتها، وتقليل الاعتماد على زيت السمك في الأعلاف، وحماية البيئة.


تاريخ النشر: 25 فبراير 2025